البصير والأعمى
مثلنا اليوم يدل على أن الإنسان الذي يرتكب خطأً وهو يعرف أنه كذلك, يكون غير معذور إطلاقاً لما ارتكبه. كما لو أن رجلين أحدهما بصير والآخر أعمى. هذان الرجلان كانا يمشيان في الغابة فسقطا في حفرة. فلما استقرا في عقرها كانا بمنزلةٍ واحدة. غير أن البصير غير معذور أو أقل عذراً من الأعمى لما كانت له عينان يبصر بهما ولم تمنعاه من السقوط.
مثلنا اليوم يدل على أن الإنسان الذي يرتكب خطأً وهو يعرف أنه كذلك, يكون غير معذور إطلاقاً لما ارتكبه. كما لو أن رجلين أحدهما بصير والآخر أعمى. هذان الرجلان كانا يمشيان في الغابة فسقطا في حفرة. فلما استقرا في عقرها كانا بمنزلةٍ واحدة. غير أن البصير غير معذور أو أقل عذراً من الأعمى لما كانت له عينان يبصر بهما ولم تمنعاه من السقوط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق