مثل الصياد والصدفة
كان هناك صياداً في الخليج, يصيد فيه السمك في زورقٍ فرأى ذات يوم في الماء صدفه تتلألأ حسناً وجمالا, فتوهمها جوهراً له قيمة. وكان قد ألقى شبكته في البحر فاشتملت على سمكةٍ كانت قوت يومه فخلاها وقذف بنفسه في الماء ليأخذ الصدفه. فلما أخرجها وجدها فارغة لاشيء فيها مما ظن. فندم على ترك ما في يده للطمع على مافاته. فلما كان في اليوم التالي, ذهب إلى مكانٍ آخر, فأصاب حوتاً صغيراً, ورأي صدفه أخرى, فلم يلتفت إليها وشاء ظنه بها فتركها. فوجدها صياداً آخر فخذها ووجد فيها درةً تساوي أموالاً كثيرة.
كان هناك صياداً في الخليج, يصيد فيه السمك في زورقٍ فرأى ذات يوم في الماء صدفه تتلألأ حسناً وجمالا, فتوهمها جوهراً له قيمة. وكان قد ألقى شبكته في البحر فاشتملت على سمكةٍ كانت قوت يومه فخلاها وقذف بنفسه في الماء ليأخذ الصدفه. فلما أخرجها وجدها فارغة لاشيء فيها مما ظن. فندم على ترك ما في يده للطمع على مافاته. فلما كان في اليوم التالي, ذهب إلى مكانٍ آخر, فأصاب حوتاً صغيراً, ورأي صدفه أخرى, فلم يلتفت إليها وشاء ظنه بها فتركها. فوجدها صياداً آخر فخذها ووجد فيها درةً تساوي أموالاً كثيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق